الشيخ عزيز الله عطاردي
23
مسند الإمام الصادق ( ع )
صاغرا وهو لا يكترث لما يؤخذ منه [ قال ] لا حتى يجد ذلا لما أخذ منه فيتألم لذلك فيسلم . 8 - عنه قوله إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا . فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد اللّه قال لما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الغار قال لفلان كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وأنظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول اللّه قال نعم قال فأرنيهم فمسح على عينيه فرآهم فقال في نفسه الآن صدقت إنك ساحر فقال له رسول اللّه أنت الصديق وقوله وجعل كلمة الّذين كفروا السّفلى وكلمة اللّه هي العليا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واللّه عزيز حكيم وقوله انفروا خفافا وثقالا قال شبابا وشيوخا يعني إلى غزوة تبوك . 9 - العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول من قرأ سورة براءة والأنفال في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا ، وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام حقا وأكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعة علي عليه السّلام حتى يفرغ الناس من الحساب . 10 - عنه عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان الفتح في سنة ثمان ، وبراءة في سنة تسع ، وحجة الوداع في سنة عشر . 11 - عنه عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث أبا بكر مع براءة إلى الموسم ليقرأها على الناس ، فنزل جبرئيل فقال لا يبلغ عنك إلا علي ، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا فأمره أن يركب ناقة العضباء وأمره أن يلحق أبا بكر فيأخذ منه براءة ويقرأه على الناس بمكة ،